الشيخ محمد تقي التستري ( الشوشتري )

497

بهج الصباغة في شرح نهج البلاغة

مسالحها ، وقتل منكم رجالا صالحين - إلى أن قال - فقام رجل من الأزد يقال له فلان بن عفيف ثم أخذ بيد أخ له . . . وذكره ابن قتيبة في ( عيونه ) ( 1 ) فقال : خطب عليه السّلام حين قتل عامله بالأنبار فقال : يا عجبا من جدّ هؤلاء في باطلهم وفشلكم عن حقكم فقبحا لكم وترحا حين صرتم غرضا يرمي . . . وذكره أبو حنيفة الدينوري في ( طواله ) ( 2 ) فقال ولمّا رأى عليّ عليه السّلام تثاقل أهل الكوفة عن المسير معه إلى قتال أهل الشّام ، وانتهى إليه ورود خيل معاوية الأنبار وقتلهم مسلحته بها والغارة عليها ، كتب ودفع ما كتب إلى رجل يقرؤه يوم الجمعة إذا فرغوا من الصلاة : أمّا بعد ، فإنّ الجهاد باب من أبواب الجنة - إلى أن قال - وقتل ابن حسّان البكري . . . وذكره ابن عبد ربه في ( عقده ) ( 3 ) فقال : لمّا أغار سفيان بن عوف على الأنبار ، وعليها حسّان البكري فقتله وأزال الخيل عن مسالحها ، خرج عليّ عليه السّلام حتى جلس على باب السدة ثم قال - بعد الحمد - : أمّا بعد ، فإنّ الجهاد باب من أبواب الجنّة . . . ورواه ( الكافي ) ( 4 ) في الباب الأوّل من كتاب جهاده مسندا عن أبي عبد الرحمن السّلمي ، قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : أمّا بعد ، فإنّ الجهاد باب من أبواب الجنّة - إلى أن قال - وقتل حسّان بن حسّان الكبري . . . . ورواه ( معاني أخبار الصدوق ) ( 5 ) في بابه ( 161 ) مسندا عن ابن عايشة

--> ( 1 ) العيون لأبن قتيبة 2 : 236 . ( 2 ) الطوال للدينوري : 211 . ( 3 ) العقد لأبن عبد ربه 4 : 160 . ( 4 ) الكافي 5 : 4 ح 6 . ( 5 ) معاني الأخبار للصدوق : 309 .